مكي بن حموش
3964
الهداية إلى بلوغ النهاية
في داخل البحر « 1 » . ثم قال تعالى : وَلِتَبْتَغُوا « 2 » مِنْ فَضْلِهِ [ 14 ] . أي : لتتصرفوا « 3 » فيه لطلب معايشكم في التجارة . قال مجاهد : هي تجارة البر والبحر . [ وَ ] « 4 » لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ أي : تشكرون ربكم [ عز وجلّ « 5 » ] على هذه النعم التي أنعم عليكم بها . ثم قال تعالى : وَأَلْقى فِي الْأَرْضِ رَواسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ [ 15 ] . أي : ومن نعمه / أيضا أن ألقى في الأرض رواسي ، لئلا تميد بكم الأرض ، وقد كانت تميد قبل كون الجبال على ظهرها . والراسي « 6 » : الثابت . والرواسي : جمع راسية . يقال : رست ، ترسو ، إذا ثبتت . والمرسى اسم المكان « 7 » . [ و « 8 » ] قال قيس بن عباد : إن اللّه جلّ ذكره لما خلق الأرض جعلت تمور « 9 » ،
--> ( 1 ) انظر : هذا القول في الجامع 10 / 60 . ( 2 ) ق : ولتبلغوا . ( 3 ) ط : أي لتصرفوا . ( 4 ) ساقط من ق . ( 5 ) ساقط من ق . ( 6 ) ق : الرواسي . . . ( 7 ) انظر : اللسان ( رسا ) . ( 8 ) ساقط من ط . ( 9 ) ط : جعل الثمور . .